الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

352

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

الفطرة المطلقة الشيخ عبد القادر الجزائري يقول : « الفطرة المطلقة : هي المذكورة في قوله تعالى : فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ « 1 » أي خلقهم عليها ، وجعلها في جبلتهم وفطرتهم ، بمعنى خلقتهم . فإذا خرجوا إلى الوجود العيني يخرجون عليها . وهي قوله تعالى : وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى « 2 » » « 3 » . الفطرة المطموسة الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره يقول : « الفطرة المطموسة : هي [ الفطرة ] القابلة التي لا نور لعينها من ذاتها إلا من نور الإيمان فلا تعطي فطرته النظر في الأمور على اختلافها » « 4 » . الفطرة المقيدة الشيخ عبد القادر الجزائري يقول : « الفطرة المقيدة : هي المذكورة في حديث : كل مولود يولد على الفطرة « 5 » الخ ، بمعنى أنه تعالى فطر الناس وخلقهم مستعدين متهيئين قابلين للدين الحق . . . وهذه الفطرة تقبل التبديل والتغيير والتعيين والتقييد بعد الإطلاق والسذاجة » « 6 » .

--> ( 1 ) - الروم : 30 . ( 2 ) - الأعراف : 172 . ( 3 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 3 ص 989 987 . ( 4 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 99 . ( 5 ) - صحيح ابن حبان ج : 1 ص : 337 . ( 6 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 3 ص 989 987 .